مجلس الأسرة العربية : الاستفادة من الرؤى العالمية الحديثة في دعم الأسرة والطفولة لمواكبة التغيرات

علاء حمدي
في عالم تتسارع فيه التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، أصبحت الأسرة تواجه تحديات غير مسبوقة تمس استقرارها وقدرتها على حماية الأبناء وبناء أجيال متوازنة نفسيًا وفكريًا.
ومع احتفال العالم باليوم الدولي للأسر في 15 مايو 2026 تحت شعار “الأسر، وعدم المساواة، ورفاهية الطفل”، تتجدد أهمية البحث عن رؤى واستراتيجيات تعزز دور الأسرة باعتبارها الحاضن الأول للقيم والهوية والتنمية الإنسانية.
وفي هذا السياق تؤكد د. أمال إبراهيم رئيس مجلس الأسرة العربية للتنمية، أن الاستفادة من الرؤى العالمية الحديثة في دعم الأسرة والطفولة تمثل ضرورة مهمة لمواكبة التغيرات المتسارعة، ولكن دون التخلي عن الخصوصية الثقافية العربية. فنجاح أي استراتيجية أسرية لا يتحقق بنقل التجارب العالمية بصورة حرفية، بل بإعادة صياغتها بما يتناسب مع قيم المجتمع العربي وهويته الثقافية والإنسانية.
وتشير إلى أن الأسرة العربية تمتلك رصيدًا حضاريًا وإنسانيًا كبيرًا قائمًا على الترابط والتكافل والانتماء، وهي قيم يمكن أن تشكل أساسًا قويًا لبناء طفل يتمتع بالرفاه النفسي والاجتماعي، وقادر في الوقت نفسه على الانفتاح الواعي على العالم دون فقدان جذوره الثقافية.



