أخبار دولية

منصة “سنوفليك” تعتبر الركيزة الاستراتيجية لتحولها المؤسسي في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي

أعلنت مجموعة الزاهد، إحدى المجموعات الاقتصادية الرائدة في المملكة العربية السعودية، والتي تشمل محفظة أعمالها قطاعات المعدات الثقيلة والطاقة والنقل والتصنيع وغيرها، عن اختيار منصة سنوفليك، العالمية الرائدة المتخصصة في حلول الحوسبة السحابية للبيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتكون الركيزة الاستراتيجية لتحولها المؤسسي في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي.

يمنح هذا الاختيار مجموعة الزاهد آلية متقدمة لتعزيز التوسع والحوكمة، وتسريع عملية تبني الذكاء الاصطناعي، والارتقاء بتجربة العملاء عبر منظومة شركات المجموعة. وتُوِّجت هذه الشراكة بحفل توقيع استضافه مجمع شركات الزاهد بجدة، لتدشين استثمار استراتيجي يهدف إلى رفع الإنتاجية وتمكين النمو التقني المؤسسي، انسجاماً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

في إطار هذا التعاون، سيعمل فريق الحلول الرقمية في مجموعة الزاهد مع سنوفليك على توحيد البيانات عبر مختلف قطاعات وإدارات المجموعة على منصة مركزية تخضع لمعايير الأمن والحوكمة المؤسسية، مع قابلية عالية للتوسع. وستتيح منظومة ذكاء الأعمال للقادة وصولاً أسرع إلى المعلومات، مما سيؤدي إلى انخفاض ملحوظ في الوقت المستغرق لمراجعة التقارير ومطابقة البيانات، والتفرغ بشكل أكبر لدراسة الرؤى والتحليلات.

وفي المرحلة التالية، ستسهم تقنيات “سنوفليك كورتيكس” في تمكين الموظفين من التفاعل مع بيانات المؤسسة والاستعلام عنها باستخدام اللغة الطبيعية، بما يبسّط الوصول إلى المعلومات ويختصر الوقت بين طرح السؤال واتخاذ القرار.

تأتي خطوة اعتماد سنوفليك من قبل مجموعة الزاهد بالتزامن مع تسارع وتيرة التحول الرقمي الذي تشهده المملكة العربية السعودية، وترسيخ مكانتها كقطبٍ رائد للبنية التحتية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط. ويأتي ذلك في وقت وافق فيه مجلس الوزراء السعودي على تسمية عام 2026 «عام الذكاء الاصطناعي»، فيما تشير تقديرات برايس ووترهاوس كوبرز إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يسهم بنحو 12.4% من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحلول عام 2030.

الجدير بالذكر أنه قبل اعتماد منصة «سنوفليك»، كانت بيانات مجموعة الزاهد موزعة على عدد من الأنظمة المختلفة، مما استدعى جهوداً إضافية لتجميعها والاستفادة منها بصورة أكثر تكاملاً.

وقد أظهرت مبادرة «كاتربيلر هيليوس»، التي شكلت أولى خطوات التعاون، إمكانات منصة «سنوفليك» في تبادل البيانات بصورة آمنة وفورية. وانطلاقاً من هذه النتائج، تعمل المجموعة حالياً على توسيع نطاق الاستفادة من قدرات المنصة ضمن منظومتها الرقمية، بما يتيح تدفق البيانات بشكل فوري والتكامل مع أنظمتها الأساسية، مثل «إنفور» و«سيلزفورس»

ساهمت هذه البنية الرقمية المتكاملة في توحيد عمليات إعداد التقارير الحيوية، مما أسهم في تقليص الوقت اللازم لإعداد التقارير الشهرية من عدة أيام إلى ساعات، وفي كثير من الحالات إلى دقائق. ومن خلال تقليل الاعتماد على العمليات اليدوية وتعزيز اتساق البيانات، توفر هذه المنظومة للقيادات رؤى دقيقة وموثوقة في الوقت المناسب، بما يدعم اتخاذ قرارات أسرع ويعزز ثقافة الابتكار القائم على البيانات.

وبهذه المناسبة، صرحت سوزان صادق، مديرة تكنولوجيا المعلومات في مجموعة شركات الزاهد، قائلة: «تُعد البيانات واحدة من أثمن أصول الاقتصاد الرقمي. ومن خلال اختيارنا لمنصة سنوفليك، نعمل على إرساء القواعد لركيزة بيانات موثوقة وقابلة للتوسع، تتيح الابتكار المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وتسهم في تسريع اتخاذ القرار والارتقاء بتجارب العملاء. ويعزز هذا التحول القدرة التنافسية لمجموعة شركات الزاهد ويدعم طموحات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على البيانات».

ومن جهته، قال ميشيل نادر، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في سنوفليك: «تُجسّد مجموعة شركات الزاهد أهمية البيانات الموثوقة ودورها المحوري في تشكيل ركيزة أساسية لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسة وبنطاق واسع. وتعمل سنوفليك على تقريب البيانات من العملاء مع توفير قدرات رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي لدعم رحلة التحول الرقمي في المجموعة.

ونفتخر في سنوفليك بدعم المرحلة المقبلة من مسيرة مجموعة شركات الزاهد، حيث سيتمكن الموظفون من الوصول إلى رؤى موثوقة بسرعة أكبر، مما يعزز قدرة المجموعة على توليد قيمة مستدامة وقابلة للتوسع عبر مختلف قطاعات أعمالها». وفي إطار رؤيتها المستقبلية، تعتزم مجموعة الزاهد توسيع نطاق استخدام منصة سنوفليك ليشمل مختلف شركات وقطاعات المجموعة، وذلك من خلال تعميم منتجات البيانات الخاضعة للحوكمة، والتحليلات المتقدمة، وقدرات الذكاء الاصطناعي لتشمل المزيد من وظائف الأعمال، بهدف تحقيق قيمة ملموسة لشركاء النجاح من العملاء والشركاء والموظفين على حد سواء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى