الأرستقراطية الرثة تحاول تجديد شبابها في إيران

كتبت د. ليلى الهمامي
في وضعنا العربي التعيس، نعاني بقايا المماليك، وبقايا الغلمان الذين أتت بهم بواخر وسفن الباب العالي، خلال الحقبة العثمانية. هؤلاء الذين يدّعون لأنفسهم النبل والرفعة، والذين يشكّلون ولو ذلك الجزء البسيط من الأرستقراطية المشكوك في رفعتها على الأقل المادية، والمشكوك في نبالتها.
نعاني ونواجه هذا الصنف من بقايا الإقطاع الكسيح، الذي لم يكن في الواقع، إلا الداعم الأول والسبب الرئيسي لانتصاب الإستعمار في العالم العربي. ضروري أن نعود أحيانا لنذكر هؤلاء، بأن ليست لهم أيٌة فضيلة يمكن أن يباغتونا بها. لنراجع قراءة التاريخ، لعلنا نرى فيهم ذلك المستقبل !
تماما كما نلاحظ نجل الشاه وهو بكل وقاحة، يتحدث عن الديمقراطية. إن كان النظام في طهران دمويا تيوقراطيا، فإن حكم الشاه أبعد ما يكون عن كونه بديل عن الاستبداد؛ هو لا يقل شناعة.



