التعليم العالي تنظم ورشة عمل عن نظام الشهادات المصغرة بالتعاون مع اليونيسف ومنظمة العمل الدولية

نظمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ورشة عمل متخصصة عن نظام الشهادات المصغرة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ومنظمة العمل الدولية.
وأكد وكيل الوزارة لشؤون البحث العلمي الأستاذ الدكتور حيدر عبد ضهد خلال كلمة في افتتاح الورشة التي حضرها ممثلو المنظمتين وعدد من رؤساء الجامعات ومدير عام دائرة الدراسات والتخطيط والمتابعة وعدد من المختصين، أهمية تطوير منظومة التعليم والتدريب التقني والمهني ومواكبة الاتجاهات الحديثة في مجال الشهادات المصغرة بما يستجيب لمتطلبات سوق العمل واحتياجات التنمية، معربا عن ترحيبه بالمشاركين ومثمناً التعاون مع المنظمات الدولية في دعم جهود تطوير التعليم والتدريب في العراق.
وشدد وكيل الوزارة على أهمية العمل على بناء قاعدة تشريعية وتنظيمية للشهادات المصغرة بالتنسيق والتعاون مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بما يضمن تنظيم هذا المسار واعتماد مخرجاته والاعتراف بها وفق الأطر الوطنية المعتمدة.
وتناولت الورشة مفهوم الشهادات المصغرة والتوجهات والمعايير العالمية المرتبطة بها وخصائصها الأساسية القائمة على الكفايات وقابليتها للتراكم والتحقق وارتباطها باحتياجات سوق العمل فضلا عن استعراض الفوائد المتوقعة منها للشباب والشابات والفئات الأكثر هشاشة والنازحين قسرا وأهمية هذا المسار في توسيع فرص التعلم واكتساب المهارات في العراق.
وبحثت الورشة دور اليونيسف في دعم تطوير وتطبيق المشروع التجريبي للشهادات المصغرة في العراق من منظور الانتقال من التعلم إلى الكسب وتعزيز الشمول والافادة من الممارسات والخبرات الدولية إلى جانب استعراض مبررات المشروع ومواءمته مع الإطار الوطني للمؤهلات التقنية والمهنية (TVQF) والاستراتيجيات الوطنية ذات الصلة.
وناقش المشاركون إطار ضمان الجودة وآليات التحقق والاعتراف بالشهادات المصغرة، ودور وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومؤسساتها في تطوير هذا المسار، فضلاً عن مواءمته مع الإصلاحات الوطنية والمبادرات المدعومة من الشركاء الدوليين.
وتطرقت أعمال الورشة إلى آليات إتاحة برامج الشهادات المصغرة للشباب والأشخاص ذوي الإعاقة والنازحين قسراً، وبحث سبل إشراك أصحاب العمل والنقابات العمالية في تحديد المهارات المطلوبة وتصميم البرامج بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التطوير المهني.
من جهته، أكد رئيس الجامعة التقنية الوسطى الأستاذ الدكتور وضاح عامر حاتم التميمي أهمية دور الجامعات التقنية في الجمع بين المعرفة الأكاديمية والمهارات التطبيقية بما يهيئ مخرجات تعليمية أكثر ارتباطا بمتطلبات سوق العمل واحتياجاته المتجددة.


