حوارات

الفنان أحمد محمد صالح : لدينا جيل رائع من الشباب من الخريجين

حاورته / انوار صبري

للمسرح سحره الخاص، ولمن يقف على خشبته أو يدير شؤونه دورٌ كبير في صناعة المشهد الثقافي. وفي هذا الحوار، نلتقي بالفنان أحمد محمد صالح ، لنتحدث معه عن تجربته الفنية والإدارية، وأهم إنجازاته، ورؤيته لمستقبل المسرح، وكيف يمكن لهذا الفن أن يواصل رسالته في الإبداع والتأثير في المجتمع.

. من هو الفنان احمد محمد صالح …

. أحمد محمد صالح مدير شعبة مسرح الطفل في دائرة السينما والمسرح احمل شهادة دبلوم و بكالوريوس فنون مسرحية معهد فنون جميلة وأكاديمية فنون جميلة.​ و لي الشرف أن أنتمي إلى هذه الحركة الفنية.

. بداياتك مع الفن …

. تقريباً بداياتي من مراكز الشباب ولكن توجت هذه الأشياء الجميلة عند دخولي معهد فنون جميلة سنة 1984.​بدأنا العمل حالنا حال أي مجتمع طلابي بـ الأطاريح، وهذه كانت اللبنة الأولى واستفدنا الكثير من أستاذتنا لأن معهد فنون جميلة يعتبر من المؤسسات التعليمية الفنية ولها فضل على مجتمع عموم الفنانين، وبعدها تخرجنا رحلة في مجال الاحتراف.​اشتغلت في مجال المسرح، تحول الكثير من الأعمال مع مختلف الأساتذة سليم الجزائري، حسين علي صالح، يعني من ضمنها حسب ما أذكر عفريت العلبة ، سر النجاح، يعني مجموعة من الأعمال كثيرة، وساهمنا أيضاً في تمثيل العراق في محيط الوطن العربي.وأيضاً عندي بعض الأعمال على صعيد المسرح الجاد في فرقة المسرح الوطني العراقي التي أنا حالياً منتمي إليها لدي مسرحيات كثيرة.​

وبالنسبة إلي عندي إيمان وثقة ولا بد من تأسيس بنى تحتية شبابية لأن البنى التحتية الموجودة فقيرة جداً فيما يخص والاشتغال بالفن و سينما وتلفزيون .

لدينا مؤسسات تعليمية فقط اثنان هي معهد الفنون الجميلة وكلية الفنون الجميلة.​لدينا الكثير من المشاريع والكثير من الأطاريح التطويرية .

. ماذا عن مسرح الطفل …

فيما يخص بمسرح الطفل لكن واقع مسرح الطفل يكاد يكون فقير، وبالتأكيد توجد مواهب كثيرة في مجال السيناريو وفي مجال الدمى والأنيميشن وفي مجال الإخراج لكن بقينا محصورين بهذه القضية التي هي ضمنها الأمور المادية والانفتاح على الآخر محتاجين الكثير من الأشياء التي تخص صناعة الفن . لدينا ومن ضمنها المستوى الفكري، نوع الاشتغال، القاعات حتى في مجال السينما.

ماذا تقول عن السينما الان …

. ​الان السينما انحصرت في المولات في حين كل العالم هذا المول شيء ثاني . .. توجد مؤسسات سينمائية تدر ارباح وتنتج فکر وتساهم في رقي المجتمعات ولذلك. هذا كانت لدينا سابقاً ولو بشكل فقير لكن الان اصبحت غير موجودة لماذا..؟ هذا موضوع نبدي به من البدايه مؤسسات تعليمية وغيرها​ ..

وحالياً لدينا جيل رائع من الشباب من خريجين لكن هذا الجيل الرائع لا توجد له منافذ التي هي الفرص الاهلية​من ضمنها كانت كانون وكانت مؤسسات تعليمية تسحب هذا الضغط من دائرة السينما والمسرح وبالتالي هي تشترك معها بهدف تكون من جيل رصين من الشباب .

​لدينا طاقات بشرية جميلة لكن تفتقر الى المؤسسات تفتقر الى الاشياء المادية التي لازم توفرها من ضمنها قاعات ومستلزمات الصوت والإلقاء . ​

وهنا نصل إلى نهاية حوارنا مع الفنان أحمد محمد صالح الذي أتاح لنا فرصة للتعرف إلى تجربته ورؤيته للمسرح بوصفه فنًا ورسالة. وكالة اخبار المستقبل تشكره على سعة صدره ووقته، ونتطلع إلى مزيد من الإنجازات التي تعزز مكانة المسرح .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى