حوارات

المخرج علي حبيب :رسالة إلى كل شخص أو شاب أن يقدم تجربة يؤمن بالحلم لأنها سوف تنبني منجز عربي

حاورته / انوار صبري

يُعد الإخراج المسرحي حجر الأساس في تحويل النصوص إلى عروض تنبض بالحياة، فهو يجمع بين الرؤية الفنية والإبداع في تقديم رسالة تصل إلى الجمهور. وفي هذا الحوار، نتحدث مع المخرج المسرحي علي حبيب لنتعرف على مسيرته الفنية، وأبرز أعماله، ورؤيته لفن الإخراج المسرحي، والتحديات التي تواجه الحركة المسرحية .

​. من هو علي حبيب …

علي حبيب مخرج مسرحي احمل شهادة ماجستير تربية مسرحية / دكتوراه مهنية تربية إعلامية.

​. بداياتك واعمالك …

. عملت في مجال المسرح منذ نعومة أظفاري منذ ان كنت طالب بالدراسة الابتدائية ، عملت مع المخرج الراحل محسن العزاوي وبسبب هذه التجربة كان في سوريا أنا احببتُ المسرح وانتميت للمسرح وبسببها دخلت فنون جميلة وأنا خريج إعدادية بمعدل عالي ودخلت التجربة هذه.​.

عندي مجموعة من الأعمال شبابية وطلابية إلى أن وصلت إلى تجربة التي اعتبرها من التجارب المهمة التي اسميها النقلة النوعية هي تجربة قدمتها في 2019 كانت مسرحية “غراب الأخير” بطولة مجموعة من النجوم والفنانين من ضمنهم الفنان طه المشهداني والمرحومة ميلاد سري تقدمت على مسرح سمير أميس في حينها ترشحت لأكثر من جائزة وتم تكريمي من قبل الهيئة العربية للمسرح تكريم معنوي ومادي.​

​وبعدها انخرطت في الاوساط الثقافية عربياً ومحلياً وقدمت بعدها تجربة ترنيمة الانتظار أخذت هذه التجربة صدى شاركت بـ أهم المهرجانات كانت في افتتاح مهرجان بغداد الدولي / ختام مهرجان الهيئة العربية إضافة الى انها قد طلبت بأكثر من مهرجان، وكانت مميزة بحضورها للمشهد المسرحي.

​وبعدها قدمت تجربة الكوجيتو وكانت هذه تجربة مغايرة في بطولة الفنان طه المشهداني وصالح الدفاعي ونخبة من الشباب المسرحيين وتوالت التجارب على صعيد المسرح.​

وبسنة 2014 قدمت مسرحية صورة لـ وزارة الشباب والرياضة ​تم تكريمي منهم جائزة أفضل إخراج مسرحي، كانت هذه التجربة هي الانطلاقة لمجال الاحتراف.​

. ما هي نصيحتك للشباب …

اقدم نصيحة للشباب ​وهي رسالة إلى كل شخص أو شاب أن يقدم تجربة يؤمن بالحلم والتجربة التي يقدمها لأن هذا هو أهم هدف يتعلم ويتقدم ويطور نفسه لأن التجربة التي تبدأ في المعهد أو الكلية هي في الأخير سوف تنبني إلى تجربة أو منجز عربي أو عالمي.​وأن يتعلموا من الخبرات ومن ما سبقهم من الأساتذة والتجارب.​

وأتمنى من المؤسسات الحكومية أن توجه دعمها إلى قطاع المسرح وقطاع الشباب تحديداً لأنه قطاع الشباب يواجه بالفترة الراهنة مشكلة كبيرة بالدعم .

أما حالياً الدائرة الوحيدة التي ينصب جهودها للشباب هي دائرة السينما والمسرح و نقابة الفنانين وأيضاً أتمنى أن يكون للشباب لهم دورهم الحقيقي وأن يتفعل منتدى المسرح ومهرجان منتدى المسرح وتكون له ميزانية خاصة تدعم فقط الشباب لأنهم المستقبل وهم العطاء وهم الذين يخدمون العراق وهم مستقبل العراق.

في ختام هذا الحوار، نتوجه بخالص الشكر والتقدير للمخرج المسرحي علي حبيب على ما قدمه من أفكار ورؤى حول تجربته الفنية ومسيرته في عالم المسرح. وقد أتاح لنا هذا الحوار الوقوف على أبرز التحديات التي تواجه المسرح، وكالة اخبارالمستقبل تتمنى له دوام النجاح والتوفيق، وأن يواصل تقديم أعمال مسرحية تثري الساحة الثقافية وتلامس وجدان الجمهور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى