حوارات

المخرج مؤيد عبد الله : ​أنا أعشق القراءة وأعشق الصحف أحب الاطلاع

حاورته / انوار صبري

هل تساءلتم من قبل كيف يتحول مجرد ورق سيناريو إلى فيلم يغير مشاعرنا ويظل يعيش معنا لسنوات؟ الإجابة دائماً تبدأ من عقل المخرج. حاورنا اليوم استاذ ومبدع و مخرج استطاع بأسلوبه الخاص أن يخلق لغة سينمائية مختلفة ويجذب انتباه الجمهور والنقاد على حد سواء…

من هو الاستاذ مؤيد عبد الله …

​خريج كلية الفنون الجميلة قسم السمعية والمرئية فرع الإذاعة والتلفزيون وعضو نقابة الصحفيين وعضو نقابة الفنانين و عضو رئيس مخرجين اقدم أولى مسؤول  شعبة الاستوديوهات في دائرة السينما والمسرح قسم السينما.

ماهو عملك الحالي …

. حاليآ اعمل كـ مخرج و في بعض القنوات مدير علاقات اعمل كمخرج برامج وعملت في وزارة الثقافة وعملت في قناة الحضارة ومديراً العلاقات ورئيس قسم التنسيق وأيضا مخرج برامج.
​ من اعمالي التي عملتها في قناة الحضارة برنامج في ضيافة التلفزيون وضيف الحضارة وبرنامج وراء الكامرة ومخرج برنامج صباحي وبرنامج تضاريس الذي يعرض على قناة الحضاره الفضائيه.

ماهي اهم أعمالك…
​. من اهم الاعمال التي عملتها العام الماضي فلم كامره تحت الركام مع المخرج علي البصام وايضاً لي عمل مع المخرج صائب جواد.
و عملتُ في دائرة الإذاعة والتلفزيون قبل 2003 بصفة مساعد مخرج ومخرج لعدة برنامج مثل:
• ​سهرة الخميس
• ​البرنامج المفتوح
• ​صندوق الأغاني
​وأيضاً عملتُ مع المخرج الكبير عبد الحليم الدراجي كـ مساعد مخرج في برنامج الرياضة في أسبوع.
​ومع المخرج الكبير وهاب عبد الوهاب و مع مقدم البرامج كامل الدباغ في برنامج العلم للجميع.
​وأيضاً عملتُ مخرج لجريدة مهرجان بابل لعدة سنوات وشاركتُ في مهرجان بابل وفي مهرجانات المسرح العراقي، وأيضاً في مهرجان الغدير الأول كمخرج وممثل عن وزارة الثقافة آنذاك.
​كممثل للوزارة وقناة الحضارة أيضاً مَثَّلْناها وشاركناها ونقوم بتغطية الفعاليات التي كانت تُعرض في ذلك الوقت في مهرجان عيد الغدير.
​أيضاً كان لي لقاءات في الصحف لمحليين وعربيين، ورُشّحتُ للانتخابات عام 2025 بصفة نائب لكن لم يحالفني الحظ والحمد لله.

. اهتماماتك …

​أنا أعشق القراءة وأعشق الصحف أحب الاطلاع
أحب أن أطور نفسي بالأجهزة الحديثة والإصدارات
التي تصدر وأكون متسلح بـ الأجهزة التي
تصدر حالياً، وعلى المخرج أن يطور نفسه دائماً
ونحن نسميه تحديث بعمله وبشغله وكل شي تعامل معه والكامرة الحديثة ومع المخرجين
ومع الإخوان الزملاء والفنانين و الي يكون مقدمين
كممثل أو مقدم برامج أو مقدمة برامج، أيضاً عملت
مدير علاقات قناة هنا بغداد وقناة الإشراق الفضائية
وقناة هنا العراق وقناة وطن  كمدير علاقات
ومستمر بعملي لخدمة العراق وأيضاً يوجد مهرجان
لقسم المسرح والسينما ونأمل أن يتطور ونتأمل
بـ حكومتنا الموقرة العزيزة علينا أن ترعى الفن وترعى
السينمائيين وخاصة دائرة السينما والمسرح لأن هذا
المكان حضاري شامخ يسند البلد.

في ختام هذا الحوار، ندرك أن السينما ليست مجرد شاشة وعرض، بل هي مرآة لروح صانعها. شكراً للأستاذ المبدع المخرج مؤيد عبد الله على هذا الإبحار الممتع في عوالم الصورة والفكرة، وعلى كرمه في مشاركتنا أسرار شغفه وكواليس أعماله. وكالة اخبار المستقبل تتمنى لك دوام التألق والإبداع .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى