“مجلس الشباب المصري”يقيم جلسة حوارية احتفاءا بالدكتورة آمال إسماعيل صاحبة رحلة الكفاح الاستثنائية

علاء حمدي
في احتفالية مفعمة بالأمل وتقدير القيم الإنسانية الخالدة، احتفى مجلس الشباب المصري بالدكتورة / آمال إسماعيل، صاحبة واحد من أكثر النماذج الملهمة في الوسط الأكاديمي العربي، والتي ضربت أروع الأمثلة في تحدي الصعاب وعودة الشغف، بعد عودتها لصفوف الدراسة في سن الثامنة والشرين، وتعافيها من مرض السرطان مرتين، وصولاً إلى حصولها على درجة الدكتوراه في سن الثالثة والثمانين.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية موسعة أدارتها كل من الدكتورة أماني البدري والدكتورة أسماء أبو جميل، بحضور حشد كبير من الشباب والباحثين، لتسليط الضوء على تجربة إنسانية فريدة تجاوزت حدود المؤهل العلمي لتصبح رسالة حية في قوة الإرادة ومواصلة الحياة.

رحلة ملهمة في مواجهة المرض والوقت:
استعرضت الدكتورة آمال إسماعيل محطات رحلتها الإنسانية، مؤكدة أن قرار استكمال التعليم بعد عقدها السادس لم يكن سهلاً، خاصة مع مباغتة المرض لها مرتين، إلا أنها جعلت منه اختباراً حقيقياً للتمسك بالحلم بدلاً من الاستسلام.
وجهت د. آمال رسالة مباشرة وجامعة للشباب قائلة:
“الظروف القاسية والفشل اللحظي ليسا أحكاماً نهائية بالتراجع. قيمة التجربة الإنسانية لا تُقاس بالسرعة في الوصول، بل بالقدرة على الشغف والمقاومة والاستمرار رغم العقبات.”
حقوق الإنسان وبناء الوعي:
من جانبه، أكد الدكتور محمد ممدوح (رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان) أن تكريم الدكتورة آمال هو احتفاء بقيمة إنسانية فارقة تحتاجها الأجيال الجديدة لكسر الصورة النمطية للنجاح.

وأضاف ممدوح: “إن تجربة د. آمال تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن العمر ليس سقفاً للطموح، وأن التعلم حق ورحلة ممتدة لا تُحد بمدى زمني. حرص المجلس على إبراز هذه النماذج يأتي لتكون روافع حقيقية لبناء الوعي المجتمعي ومواجهة حالات الإحباط واليأس.”
تكريم وتقدير:
وفي ختام الجلسة الحوارية، قدم مجلس الشباب المصري درع التميز للدكتورة آمال إسماعيل، كما منحها العضوية الشرفية للمجلس وسط تفاعل واحتفاء واسع من الحضور، تقديرًا لمسيرتها العلمية والإنسانية التي أصبحت رسالة أمل ملهمة للمجتمع بأسره.



