من المحيط الهندي إلى البحر المتوسط.. جسر اقتصادي واعد يربط عُمان بمصر

القاهرة – علاء حمدي
تحت رعاية سعادة السفير عبد الله بن ناصر الرحبي سفير سلطنة عُمان لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، وبالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عُمان – فرع شمال الباطنة، وجهاز التمثيل التجاري المصري، والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة،
نظمت سفارة سلطنة عُمان بالقاهرة ملتقى الاستثمار بالقطاع الصناعي لبحث الفرص الواعدة في مجالات الألمنيوم، النسيج، البلاستيك، الصناعات الغذائية والدوائية، القطاع الزراعي والأمن الغذائي، وقطاع التطوير العقاري.
وأكد السفير عبد الله بن ناصر الرحبي خلال كلمته أن العلاقات بين البلدين تستند إلى إرث تاريخي وثقة متبادلة، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من مفهوم التبادل التجاري إلى التكامل الاقتصادي وبناء الصناعات المشتركة وفق مرتكزات رؤية عُمان 2040. وأبرز الملتقى أهمية الربط اللوجستي والصناعي بين ميناء صحار والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لإنشاء جسر اقتصادي يمتد من المحيط الهندي إلى البحر المتوسط.
وأوضح ممثل الهيئة العامة للاستثمار بمصر أن الإستثمارات العمانية الحالية البالغة 60 مليون دولار تتوزع على 129 شركة، مع التطلع لفتح آفاق أرحب للشراكة.
فيما أشار المهندس سعيد بن علي العبري رئيس فرع غرفة عُمان بشمال الباطنة إلى مشاركة وفد يضم أكثر من 20 من رجال الأعمال وممثلين لجهات حكومية لبحث الفرص الاستثمارية والاستفادة من المزايا التفاضلية والموقع الاستراتيجي لكلا البلدين.



